Mit Abu Khaled Secondary School For Boys

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
Mit Abu Khaled Secondary School For Boys

تعليمى


    التسرب الدراسى

    avatar
    Admin
    Admin


    عدد المساهمات : 127
    تاريخ التسجيل : 21/01/2010

    التسرب الدراسى Empty التسرب الدراسى

    مُساهمة  Admin الجمعة يناير 22, 2010 7:35 am

    التسرب الدراسى Clip_image001





    لماذا يتسرب المتعلمون من المدرسة ؟ ولماذا لا يقبلون عليها ؟ سؤال
    يتردد في أذهاننا ونلاحظ كثيرا



    من أبنائنا التلاميذ.. وقد سمعت في هذا الموضوع آراء وأقوال كثيرة...
    مما دفعني كرجل تربوي للكتابة



    عنه وعرض الرأي على القارئ
    ليبادلني رأيه في ذلك



    من الأسباب التي قد تكون سببا في تسرب المتعلمين من المدارس :





    أ‌- إغفال الوالدين وعدم المتابعة





    نرى أن بعض الأسر
    لم تكن لديها اهتمامات بأبنائها، فالعالم والجاهل عندهم على حد سواء هناك دراسة ميدانية
    في مدارسنا تؤكد بأن لولي الأمر والأسرة ككل أهمية كبيرة في تقبل التلميذ أو كرهه
    للمدرسة وهناك أمثلة كثيرة تستحضرني ومنها :



    ـ تلميذة تدرس في
    الصف الأول الابتدائي بمدرسة تشتكي المعلمة من غيابها

    المتكرر تلجأ إلى الاختصاصية
    الاجتماعية لتبحث حالتها ، تتصل شخصيا

    بأسرتها لتعرف سبب غياب التلميذة وهي
    لا زالت في الصف الأول فتفاجأ بأن

    التلميذة ترد على الهاتف وكلها نشاط
    وحيوية وليس هناك مانع يمنعها من

    الذهاب إلى المدرسة وعند التباحث مع
    ولي الأمر بخصوص هذا الأمر اتضح أن

    ولي الأمر يدللها وينفذ كل ما تطلبه
    منه وقد يصل ذلك إلى أن يقبل من ابنته

    أن تتغيب عن المدرسة فهل هذا يعقل ؟
    ولا تزال المعلمة تسأل وتلجأ إلى أسرة

    التلميذة لتعطي الضوء الأحمر على ما
    سيترتب من تكرار غيابها ولكن لا حياة

    لمن تنادي. والغريب في الأمر أن
    المعلمة لم تشاهد ولي الأمر يلبي طلبها

    بالحضور إلى المدرسة للسؤال عن مستوى
    ابنته ، فاضطرت إدارة المدرسة

    والاختصاصيات الاجتماعيات والمعلمة
    ذاتها الذهاب إلى منزل التلميذة ليجدوا

    حلاً لها ، وكانت النهاية أن دعت
    والديها بالتزام ابنتها بالحضور ، توالت

    الأيام ولكن كما يقال ( الطبع يغلب
    التطبع) وقد عادت التلميذة و ولية

    الأمر كما كانوا عليه آنفا . في نهاية
    العام رسبت التلميذة ، وبقيت في

    صفها للإعادة فما كان من ولي الأمر
    إلا أن يشتكي ويهدد ويطالب بترفيعها

    إلى الصف الثاني وبعد أن عرضت المشكلة
    على المسؤولين كانت النتيجة
    بالإجماع رسوب التلميذة وما كان من ولي الأمر إلا أن نقلها
    من مدرستها
    الحالية إلى مدرسة أخرى تمشي على طلبه وهواه . هذا مثال من
    الواقع يعين
    كيف يكون لولي الأمر دور على إخفاق ونجاح أبنائه . فنقول إن
    للأسرة دور
    كبير في مستقبل أبنائها بالمعاملة اللطيفة التي لا تؤثر
    سلباً على نفسية
    وشخصية الطالب ولا تكون معاملته صارمة تكرهه بالتعليم


    ب‌- المعلم





    ـ المعلم قد يكون له دور كبير وفعال في قبول ورفض التلميذ للمدرسة . كأن يكون محبا لتلاميذه مراعيا خصائصهم النفسية والعقلية والاجتماعية .
    فكلما

    كان المعلم محبوبا من تلاميذه ، كانت المادة سهلة وسلسة
    بالنسبة لتقبلها
    للتلاميذ ، وبذلك يحب المعلم والمدرسة ،
    ويحرص على الذهاب إلى المدرسة
    بنفسه دون تدخل
    أي طرف آخر في هذه القضية ، وعلى غرار ذلك عندما يكون
    المعلم متسلطا
    ويأخذ مبدأ الأمر والنهي في أسلوبه وطريقة تعامله قاسية مع
    التلاميذ فسيكون الوضع مختلفا حيث يكره التلميذ المعلم والمدرسة فنراه يسلك أساليب ملتوية في التعامل فنرى شخصيته تضعف وينتابه الخوف والفزع
    من

    المعلم ومع تطور الأحداث نراه يهرب أو يتقاعس عن الذهاب
    إلى المدرسة بحجة
    المرض قد يصل إلى الكذب أو الخروج من
    المنزل بحجة الذهاب على المدرسة
    ويغير وجهة
    سيره إلى أماكن أخرى حتى ينتهي الدوام المدرسي ليرجع إلى منزله
    كأنه قادم منها . لهذا نهيب بالمعلمين أن يعاملوا الطلاب معاملة حسنة يسودها الحب والتفاهم وتحبيبهم في الدراسة والمدرسة والابتعاد عن
    القسوة
    والضرب والتلفظ بالألفاظ المؤذية
    والمخالفة للدين لتنشئ تلميذا يبني ويعمر
    ، تلميذ سوي يعتمد عليه مستقبلا فهو محورنا
    وهدفنا وعيوننا التي ننظر من
    خلالها إلى المستقبل ، فأنت
    أيها المعلم قدوة وملاك لا يخطئ في نظر تلميذك
    .


    ج‌- المادة الدراسية





    ـ المادة
    الدراسية والامتحانات قد تكون سببا أيضا في كره المدرسة والتغيب
    عنها أو التسرب منها فكلما كثرت الامتحانات كانت مرضا يؤرق التلميذ
    فبعض

    المعلمين لا يبالي من هذه الناحية تضع على كاهل الطلاب
    مذاكرة نصف كتاب
    ويأتي آخر في نفس اليوم ليضع امتحانا آخر
    وهكذا ، أيها المعلم هذا بشر وله
    طاقة فهلا سهلت
    عليه لتحصل منه على نتيجة مرضية لكلاكما ، لذلك نرجو من
    المعلمين تقنين
    وقت للاختبارات وتقنين المادة الامتحانية وأسئلتها فهدفنا
    قياس الفهم والاستيعاب لا التعجيز وكره المادة والدراسة فاعلم أيها
    المعلم
    إذا كان خط سيرك مستقيما وسليما فستكون
    النتائج إيجابية ولكل نبات زرعته
    بإتقان وتفنن
    كذلك وقد يكون أفضل ، لذلك يجب عليك شرح المادة العلمية
    بإتقان
    وتوصيلها لأذهان التلاميذ بدقة وشارك تلاميذك في الاستماع لوجهة
    نظرهم فقد تستفيد أنت من آرائهم فلا يبعدك عنهم صغر سنهم قد ترى منهم
    من

    يفوقك معرفة في بعض الأمور فكن لهم أبا ومعلما وصديقا
    تفتخر أنك قد علمتهم
    شيئا يوما ما .





    د‌- رفقاء السوء





    رفقاء السوء قد يكونوا
    سببا رئيسيا في تسرب التلميذ من المدرسة . وفر أيها الأب

    أيها المعلم ما يحتاج إليه التلميذ من
    نصائح وإرشادات واغرس في نفسه مخافة

    الله وحبه وطاعة الوالدين وأولي الأمر
    وحببه أيها المعلم بالعلم وشجعه على

    تلقيه واللجوء للقراءة عند الإحساس
    بالضيق ولا تجعله عرضة للذئاب السائبة

    فكم من أناس راحوا ضحيتهم فالاهتمام
    الاهتمام قبل فوات الأوان

    أيا الأب الفاضل ، أيها المعلم
    الرائد ، كم وكم ما نسمع عن الأحداث وتجار ومتعاطي المخدرات
    ومدمني السجائر
    والخمور وهم أولاد صغار كيف اصبحوا بهذه الحالة ، هل ولدوا
    هكذا ؟ أم جنت
    عليهم مصائب الدهر من أطراف متعددة ؟ أعلم أيها الأب بأن

    بعد فوات الأوان لا ينفع الندم .
    فاحرص على مؤاخاة ابنك وأشعره بأنه رجل

    يعتمد عليه وحببه بالعلم وشجعه على كل
    ما يقوم به من أعمال مهما كان حجمها

    ،
    وانصحه باتباع الطريق الصحيح ونبهه عن بالابتعاد عن الأعمال السيئة
    والابتعاد عن كل
    ما يصل به إلى حافة الهاوية ،أمور سهلة لا تتطلب منه جهدا
    ولا عناء، فهي
    مجرد نصائح وكلمات توجه إلى أغلى من تملك سندك وعضك في

    المستقبل ، وأعلم أنك ما إذا وضعت
    البذرة بطريقة صحيحة ورويتها بماء صالح

    وتابعتها واعتنيت بها ستجني منها ثمرا
    صالحا ، ولا تنسى أن تحببه في دينه

    الذي هو عصمة أمره واصطحبه معك إلى
    المسجد وحببه بذكر الله وقراءة كتابه

    بذلك فستصل به إلى القمة والعلياء في
    دينه ودنياه

    .









    هـ‌- وقت الفراغ





    أخي
    المربي يقول المثل الشائع (
    الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ) والمقصود إذا لم تفهم قيمة
    الوقت فقد أضعت العمر هباء دون فائدة . لهذا قد

    يكون وقت الفراغ قاتلا إذا ما أسأنا
    استخدامه وقد يكون مفيدا إذا ما احسنا

    استغلاله فاحرص على إسداء النصائح
    للتلاميذ بكيفية استغلال وقت الفراغ بما

    يناسب ويعود بالفائدة ، واحرص أيها
    الأب أن توفر مناخا صالحا ومفيدا

    يستطيع ابنك من خلاله أن يستغل وقت
    الفراغ بما يعود عليه بالنفع والفائدة

    كالقيام معه بزيارة إلى المكتبة
    لاقتناء الكتب المفيدة أو القيام برحلة مع

    العائلة ليغير جو الدراسة ثم يعود
    عليها بكل حيوية ونشاط و أشركه بأنشطة

    أخرى مختلفة في منتديات علمية ورياضية
    فلا تجعل سيف الفراغ يقتله ويودي به

    إلى التهلكة .كذلك أيها المعلم ، حاول
    أن ترفه عن طلابك من خلال تنوع

    الأنشطة المختلفة وأساليب التدريس
    التي تعودت عليها . فكلما كانت المادة

    العلمية تدرس بطرق مختلفة وشيقة ، كان
    الإقبال على تعلمها أكبر . واحرص

    على توجيه طلابك إلى استغلال وقت
    الفراغ بما يفيد. بأن ترشدهم إلى الأماكن

    الصحيحة والتي يمكن أن يستفاد منها
    وقت الفراغ . وأخيرا وليس آخراً أقول

    لا نريد أن يقاسي أبناءنا كما كنا
    نقاسي سابقا فلكل جيل حياة مختلفة

    يحياها بطريقته الخاصة بحيث لا تؤثر
    على مبادئه وقيمه الإسلامية الثابتة .



    **الآثار المترتبة على التسرب:
    1- استنزاف الموارد المالية
    2- تزايد نسبة الأمية
    3- ضياع الطاقات البشرية
    4- الانحراف الخلقي
    5- ظهور سلوك عدواني





    اقتراحات قد تخفف من ظاهرة التسرب:





    يتبادر
    إلى الذهن باستمرار
    التساؤل حول الحلول لهذه المشكلة الخطيرة التي تهدد
    مجتمعاتنا وكيف لنا أن
    نقلل من الهدر التربوي نتيجة لهذه الظاهرة،
    هناك العديد من التوصيات التي
    يتم طرحها في كل مرة يتم عمل دراسة لهذه
    المشكلة فكان من أهم التوصيات
    التي ينبغي الأخذ بها كل من أولياء الأمور
    والمدرسة ومن أهمها :ـ




    تفعيل دور المرشد
    التربوي في مساعدة الطلبة
    .


    العدالة
    في التعامل وعدم التمييز بين الطلبة داخل المدرسة
    .
    منع العقاب بكل أنواعه
    بالمدرسة ( البدني والنفسي

    مساعدة المعلم للطلبة
    لمعالجة ضعفهم

    إشراك الطلبة في نشاطات
    يحبونها
    .
    تنوع الأساليب التعليمية.
    بالنسبة للإناث رفع سن
    الزواج

    تطبيق قانون التعليم
    الإلزامي

    إصدار قانون يمنع تشغيل
    الأحداث , وتوقيع عقوبات على من يفعل ذلك






    يبدو أن القلة من المؤسسات التي أعدت برامج فعلية للحد من هذه الظاهرة، التي هي
    أشبه بالوباء في
    المجتمع، حيث تتزايد عام
    بعد أخر، ومن أهم البرامج التي من الممكن أن

    تعتبر
    أحد الحلول لهذه المشكلة برامج التعليم غير الرسمي الذي تتبناه
    مؤسسات أهلية غير حكومية كالمركز والنوادي ، حيث يقوم
    هذا البرنامج على
    التعامل مع الطلبة ذوي
    الأداء التعليمي الذي يقع ما بين الضعيف والمتوسط

    والذي
    يكون ناتج في الغالب عن مشاكل نفسية أسرية واجتماعية والآلية التي
    يتم العمل بها في هذا البرنامج تكون عن طريق وضع برنامج
    تعليمي مناسب
    لمستوى وأداء الطلبة، وهذا
    التعليم مشروط بوجود معلمين من المدرسة التي

    يتعلم
    فيها الطلاب أصلا، والهدف من وجودهم هو تزويد المعلمين بالعديد من
    المهارات التي تنقصهم، رفع نوعية العلاقة بينهم وبين
    طلابهم في جو أكثر
    أمناً، يستطيع الطالب من خلاله
    التنفسي عن مكنوناته،وكذلك تدريس المنهاج

    بطرق
    ممتعة وجذابة ومتنوعة، والتي بمجملها قد يساعد في التخفيف من تسرب
    الطلبة وزيادة حبهم للمدرسة.




    فمثل
    هذه البرامج تأخذ بالحسبان إشراك الأهل في العملية التربوية البديلة،
    حيث يعمد البرنامج للعمل مع الأهل وجعلهم شركاء في تحديد
    احتياجاتهم
    وإيجاد حلول لمشاكل أبناءهم
    والتي يمكن لها أن تخفف من حدة التسرب
    .


    ولأنه لا يكفي لنا أن نتوقف أمام منظر الباعة الصغار، بل يجب علينا جميعا أن نسرع
    للمساهمة في حل هذه
    القضية الشائكة قبل أن تطرق
    كل بيت من بيوتنا وتضيع أبناءنا وتوصلهم إلى

    جحيم
    العمل والانهيار المبكر، فنحن نعرف الأسباب ونعرف أيضا الحلول فهل
    يمكن لنا أن نبدأ بالمعالجة.


    علاج ظاهرة التسرب





    يمكن
    علاج ظاهرة التسرب أو التخفيف منها إذا عملنا بما يلي
    :


    * إبراز
    أهمية التعليم للفرد
    والمجتمع وتوعية أولياء الأمور بذلك عبر وسائل الإعلام
    المختلفة ويعد هذا
    إسهاما من وزارة الإعلام عبر وسائلها المقروءة والمسموعة
    والمشاهدة لرفع
    مستوى الوعي لدى السكان وربط التعليم في أذهانهم بخطط
    التنمية والنمو
    الاقتصادي في البلد.


    * تطوير
    المناهج بحيث تصبح ملبية
    لحاجات الطالب باعتبارها حجر الأساس في
    العملية التعليمية من حيث النمو
    بعقله ومهاراته وملكاته وإشباع ميوله ورغباته
    بكل مفيد
    .


    * الاهتمام
    باستخدام طرق
    التدريس المناسبة التي تسمح للطالب بالمشاركة الفعالة مع
    تطوير نظام
    التقويم والبحث عن أساليب مناسبة ويحسن ان يشارك
    التلاميذ في تقويم أنفسهم
    كما ينبغي تزويد المدارس بجميع الأنشطة
    المختلفة والإمكانيات المساهمة في
    نجاح أهداف تلك الأنشطة.





    * تطوير
    كفاءة المعلمين بإعدادهم
    الإعداد الجيد وتدريبهم في أثناء العمل عن
    طريق الدورات وتبادل الخبرات
    والزيارات والتفريغ لحملة الدبلوم للالتحاق
    بكليات المعلمين وزيارات
    المشرفين التربويين والالتقاء بهم وما إلى
    ذلك من أساليب التدريب المتنوعة
    ليستوي أداء المدرس على سوقه ويقوم المعلم
    بدوره المنوط تحقيقه به خير
    قيام.





    دور الوالدين والمدرسة في العلاج





    ** قوة العلاقة بين البيت والمدرسة لها الأثر الإيجابي في إعداد
    الطالب وتفوقه ولا يمكن لطالب أن يتفوق او يستمر في تفوقه في ظل علاقة فاترة وغير
    إيجابية بين البيت والمدرسة اللذين يشتركان في صياغة شخصية الطالب وتحديد اتجاهه
    فالطالب الذي يجد الرعاية والاهتمام في احدهما دون الآخر تتعثر خطواته ويمشي بخطى
    متثاقلة ولذا فلا بد من تعميق تلك العلاقة وتوثيقها عبر أكثر من طريق ومنها متابعة
    الابن في المنزل والحضور للمدرسة دوريا للاطمئنان على وضعه في المدرسة دراسيا
    وسلوكيا والمشاركة في مجالس الآباء والاطلاع على تقارير المدرسة والمشاركة في
    المناسبات التي يدعى اليها ولي الأمر ومن هذا المنطلق فالمدرسة بحاجة ماسة لتكاتف
    جميع المؤسسات معها لتقوية تلك العلاقة وتوعية جميع الأفراد بها وخاصة المؤسسات
    الإعلامية بجميع وسائلها
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مايو 15, 2024 5:44 am